عدوى الاحتقان تصل إلى هيئة التفتيش

تجميد المستحقات المالية ل 3 سنوات وإقصاء ممنهج لمطالبهم
نورالدين هراوي / مكتب سطات

ظلت مشاكل المنظومة التربوية الخاصة بهيئة التفتيش خامدة إلى أن تفجرت في وجه المدير الاقليمي الجديد،امام تعنت إدارته في السعي إلى التجاوب الايجابي مع مطالب أعلى هرم تربوي في منظومة التربية والتكوين،بعدما بسطوا حجم المشاكل التي تتخبط فيها الهيئة وقطاع التعليم بالاقليم عموما، ليجابهوا بشح الحلول وأنصافها، ونهج أساليب الارتجال والمماطلة، وارتكاب جملة من الأخطاء الادارية التي سجلها المكتب الاقليمي على المديرية، ضدا على النصوص التشريعية والتربوية المؤطرة لمحتلف العمليات الادارية والمالية والتربوية للمنظومة التعليمية ، في وقت يشهر فيه الالاف من أساتذة التعاقد ورقة الاضراب بين الفينة والأخرى, ويصومون لايام عن التلقين والتدريس لاسباب وعوامل باتت معروفة زد على ذلك الامتحانات الاشهادية على الابواب(…) وجملة من المشاكل التعليمية كشفتها النقابة وعرت عنها(انظر نص البيان بتفصيل)

ويأتي هذا الاحتقان بالمكتب الاقليمي لنقابة هيأة التفتيش، وعليه أصدرت بيانا شديد اللهجة تتوفر الجريدة على نسخة منه، بعد تعذر تذبير اللقاءات والاجتماعات ،وبعدان تراجعت المديرية عن مجموعة من النقط والمطالب سبق,وان اتفقت ووافقت عليها المديربة في لقاء جمع بين إدارتها والنقابة بتاريخ2021/10/13 بلغة البيان ،الشيء الذي جعل من المكتب الاقليمي يعقد اجتماعا بتاريخ يوم الجمعة 3 يونيو ، ويصعد من لهجته وخطواته النضالية بعد, ان استنفدت الهيئة ونقابتها كل الطرق المتاحة، والحلول الممكنة، و وصل الحوار الى الباب المسدود و اصبحت لغة المماطلة والتسويف المتكرر دون جدوى هي السائدة والطاغية،ليعلن مايلي :
فبعد،ان سجل المكتب الاقليمي خروقات إدارية وتربوبة ووثقها، وسبق ان أشار إليها في بيانات أخرى،يطالب برفع الملف المعروض على الجهات المعنية وإحالته عاجلا على مكتب الوزارة الوصية لاتخاد المتعين بشأنه… و يطالب بصرف جميع المستحقات و المتأخرات المالية لهيئة التفتيش برسم سنوات 2020 و 2021 و 2022 التي لا تزال رهينة الرفوف و لم تصرف الى حدود الان, مع تحسين ظروف اشتغالها لاداء مهامها على الوجه المطلوب, كما استنكر لغة التهديد و الوعيد اتجاه بعض المفتشين المناضلين بسبب مواقفهم الداعمة لتطبيق مقتضيات المذكرات الوزارية الخاصة بالشأن التربوي و بعد كشفهم عن كل الخروقات والاختلالات التي تعتري القطاع بالاقليم اثناء اللقاءات و الاجتماعات, ويحذر بشدة من لغة الافتراء و البهتان وفبركة دسائس لتأزيم الوضع يضيف البيان..
وعلى ضوء هذا الجو المشحون،علقت “جمعية التربية والثقافة والعلوم والبيئة” و”المرصد الافريقي لحقوق الانسان“،وجمعيات اخرى متتبعة للشأن التعليمي،واعتبرت على ان منظومة “هيئة التفتيش” تعتبر خطوة هيكلية في إصلاح منظومة التربية والتكوين, فبضلها تنتقل المنظومة إلى مستوى اخر في التحصيل والتقييم والجودة)…(, وتجاوز الاكراهات والمعيقات التي تواجه المشاريع والاهداف المسطرة على حد تعبيرها.

